إتهم مسؤول بريطاني الحكومة الروسية بـ"التدخل في الشؤون الداخلية للبوسنة والهرسك ومحاولة زعزعة إستقرارها عبر تأييد إنفصال الصرب عنها".
وأوضح عضو مجلس اللوردات وممثل بريطانيا السابق في البوسة اللورد بادي أشداون في جلسة برلمانية خاصة، أن "أدلة جديدة ظهرت في اليومين الماضيين كشفت تورط واضح لروسيا في الشؤون الداخلية للبوسنة والهرسك وبطريقة سيكون لها آثار يمكن أن تدفع الصرب الى الانفصال".
ولفت الى أن "هشاشة هذه الدولة بالنظر الى تاريخها القديم والحديث يجعل من محالاوت موسكو الزج بها في الازمة الاوكرانية "عملا غير مسؤول"، محذرا من أن "البوسنة تتجه تدريجا للتورط في تداعيات الازمة الاوكرانية".
ودعا اللورد اشداون الذي كان زعيما لحزب الديمقراطيين الاحرار بين عام 1998 و1999 الاتحاد الاوروبي الى "الرد بحزم على التدخلات الروسية الجديدة في البوسنة ومنعها من تأزيم الاوضاع في منطقة البلقان بشكل عام".
من جانبها، أكدت وزير الدولة لشؤون الأقليات، البارونة سعيدة وارثي في الجلسة ذاتها أن "الجهود الدبلوماسية للحكومة البريطانية لانهاء الازمة الاوكرانية تهدف في جزء منها الى منع إنتشار آثار هذه الازمة الى دول أخرى".
وأشارت الى أن "الحكومة البريطانية لديها بالفعل قلق من تصريحات روسية سابقة حاولت الربط بين الازمة في شبه جزيرة القرم وأزمات قديمة شهدتها المنطقة في الماضي".
وشددت على "ضرورة أن يعمل الاتحاد الاوروبي على حل المشكلات في منطقة البلقان والحرص على عدم اختلاط الازمات مع بعضها"، مشيرة الى أن "الحلول السياسة والدبلوماسية يجب أن تبقى الخيار الاوحد حتى إيجاد مخرج نهائي لمختلف القضايا".





















































